منتديات المشتاقون للجنة الاسلامية



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ~ْ♡الرد على الشبهات التي حول أمنا -عائشة- وتفنيدها♡ْ~**~, منقول.. هاام جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة لله و رسوله
مؤسسة الموقع
avatar

الجنس : انثى
علم الدولة :
المهنة :
المشاركات : 1959
تاريخ التسجيل : 20/07/2009

مُساهمةموضوع: ~ْ♡الرد على الشبهات التي حول أمنا -عائشة- وتفنيدها♡ْ~**~, منقول.. هاام جدا    الإثنين أبريل 04, 2011 8:14 pm




الحمد
لله الذي جعل فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ، وأعلى
فتواها بين الأعلام ، وألبسها حلة الشرف حليلة سيد الأنام ، وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تدخلنا في أبناء أمهات المؤمنين ،
وتهدينا إلى سنة نبينا آمنين ، وأشهد أن محمداً سيدنا عبد الله ورسوله أرشد
إلى الشريعة الغراء ،

وأعلن بفضل عائشة حتى قال :

" فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام "


رواه الشيخان .

وسأتقرب إلى الله عز وجل بتفنيد بعض الشبهات التي طار بها أهل الزيغ والضلال ضد

أمي عائشة بنت الصديق – رضي الله عنهما - ،

وإنني إذ أسطر هذه الكلمات لأسأله جل وعلا أن ينفعني بها وأن يثقل بها صحيفة أعمالي يوم أن ألقاه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .


وسأبدأ بذكر أهم الشبهات والرد عليها وأستمد من الله الحول والقوة .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة لله و رسوله
مؤسسة الموقع
avatar

الجنس : انثى
علم الدولة :
المهنة :
المشاركات : 1959
تاريخ التسجيل : 20/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ~ْ♡الرد على الشبهات التي حول أمنا -عائشة- وتفنيدها♡ْ~**~, منقول.. هاام جدا    الإثنين أبريل 04, 2011 8:14 pm

الشبهة الأولى :

· موقف عائشة من مقتل عثمان وأنها تقول اقتلوا نعثلا فقد كفر: -

أولا :
الحق أن عائشة أم المؤمنين كانت تكنّ للخليفة عثمان كل احترام وتقدير ،
وهي تدرك عظيم منزلته في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
-


وقد روت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فضائل ثابتة عن عثمان – رضي الله عنه –

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة :

" ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة "


مسلم 2401.
-

وأما ما رواه ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي ،

من أنها كانت تنادي بقتله وتسميه نعثلا ، فهذا لا أساس له من الصحة ، وهو من فريات السبئية لعنهم الله ،

ليوغروا عليه صدور المسلمين ، وليظفروا بمبتغاهم في الطعن على الصحابة ، رضوان الله عليهم .

وقد تقدم قريبا أن هذا الكلام المنسوب إلى عائشة ، رضوان الله عنها .

ذكره ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة [1] .
- كما أن الرواية التي نحن بصددها (( اقتلوا نعثلاً فقد كفر )) ،

فقد جاءت من طريق سيف بن عمر [2] ، قال يحيى بن معين : وابن أبي حاتم : ضعيف الحديث ، وقال النسائي : كذاب ، وقال ابن حبان :

يروي
الموضوعات عن الأثبات ، قال وقالوا : إنه كان يضع الحديث ، وقال الدارقطني
: متروك[3] ، وقال ابن أبي حاتم : مرّة : متروك الحديث ، يشبه حديثه حديث
الواقدي[4]، وقال أبوداود : ليس بشيء وقال ابن عدّي : عامّة حديثه منكر [5]
.


يتبع بإذن الله..




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة لله و رسوله
مؤسسة الموقع
avatar

الجنس : انثى
علم الدولة :
المهنة :
المشاركات : 1959
تاريخ التسجيل : 20/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ~ْ♡الرد على الشبهات التي حول أمنا -عائشة- وتفنيدها♡ْ~**~, منقول.. هاام جدا    الإثنين أبريل 04, 2011 8:15 pm

الشبهة الثانية :
· قالوا بأن الفتنة من بيت عائشة

:

قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً فأشار نحو مسكن عائشة

فقال :

((ههنا الفتنة ، ههنا الفتنة ، ههنا الفتنة ، من حيث يطلع قرن الشيطان )) .




- الرد : -


أولاً :

وهذا الحديث لا غبار عليه ، وورد في كتاب الوصايا وفرض الخمس من صحيح
البخاري ، وليس في هذا الحديث ما يدين عائشة رضي الله عنها .



- ثانياً :


مقصود
الحديث أن منشأ الفتن من جهة المشرق وكذا وقع كما قال الحافظ ابن حجر في
فتح الباري [6] ( المعتزلة – القدرية – الخوارج – الرفض والتشيع – الجهمية
–وغيرهم كثير ).

-
والذي يتسنى له زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ أن حجرة عائشة
رضي الله عنها ، حيث دفن النبي صلى الله عليه وسلم تقع شرقي المنبر ، لا
تفصله عنها سوى الروضة الشريفة .



- ثالثاً :


ويبدو واضحاً من خلال أطراف الحديث ، أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما
أراد أهل المشرق ، ولم يقصد عائشة رضي الله عنها بسوء ومن جمع طرق الحديث
تبين له ذلك جيدا. والحديث رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، وأطرافه
في فرض الخمس رقمه في فتح الباري ( 2873 ) والجمعة ( 979 ) والمناقب (
3249) والطلاق ( 4885 ) والفتن ( 6563 ) و ( 6564 ) و (6565 ) [7] .



- رابعاً :


أما قولهم أشار إلى بيت عائشة فهذا كذب وزور وبهتان ، فلم يرد في طرق الحديث أشار إلى بيت عائشة وإنما نحو بيت عائشة ،

وجاء في رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال :


" رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يشـير إلى المشرق فقال : (( إن الفتنـة
هاهنـا ، إن الفتنـة هاهنـا ، من حيث يطلع قرن الشيطان )) أو قال (( قرن
الشمس
))

[8] .



- وفي رواية أخرى قال :

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم :

(( اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا )) قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا ،

قال : (( اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ))

قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا ، فأظنه قال

في الثالثة : (( هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان
))

.

- قال الخطابي :

" نجد
من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية الفرق ونواحيها وهي مشرق
أهل المدينة ، وأصل النجد ما ارتفع من الأرض ، وهو خلاف الغور فإنه ما
انخفض منها ، وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة
"

[9] .




- وعن سالم بن عبد الله بن عمر أنه قال :

" يا
أهل العراق ! ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبد الله بن
عمر يقول :" سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إن الفتنة تجيء من ههنا
وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا للشيطان
"

البخاري 7094.



- خامساً :

هذا طعن بالنبي – صلى الله عليه وسلم –

فبيت عائشة هو بيت النبي – صلى الله عليه وسلم - وبه دفن .
- اختيار النبي – صلى الله عليه وسلم –

أن
يمرض في بيتها ، وكانت وفاته بين سحرها ونحرها ، وفي يومها وفي بيتها ،
واجتمع ريق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بريقها في آخر أنفاسه :
- قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله :

"
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت ، واختار لموضعه من الصلاة الأب ، فما هذه
الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة ، عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد
تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق
"

استدراكات عائشة على الصحابة ص 30 .
- مسلم (418)

من حديث عائشة – رضي الله عنها – قالت :

" أول
ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة ، وكان يقول : أين
أنا غداً ؟ فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذنّ له ، فكان في بيتي حتى
مات في اليوم الذي يدور عليّ فيه
"



- البخاري :عن عائشة قالت :

"إن
من نعم الله عليّ أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – توفي في بيتي ، وفي
يومي ، وبين سحري ونحري ، وأن جمع بين ريقي وريقه عند الموت دخل عبد
الرحمن بن أبي بكر على النبي- صلى الله عليه وسلم - وأنا مسندته إلى صدري
ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به فأبده رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بصره فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إلى النبي - صلى الله
عليه وسلم - فاستن به فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استن
استنانا قط أحسن منه فما عدا أن فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع
يده أو إصبعه ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثا ثم قضى وكانت تقول مات بين
حاقنتي وذاقنتي
" .


ويتبع بإذن الله..




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
~ْ♡الرد على الشبهات التي حول أمنا -عائشة- وتفنيدها♡ْ~**~, منقول.. هاام جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المشتاقون للجنة الاسلامية :: الاسلامى العام :: اسلاميات عامة-
انتقل الى: