منتديات المشتاقون للجنة الاسلامية



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتاوى حول صيام عاشوراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة لله و رسوله
مؤسسة الموقع
avatar

الجنس : انثى
علم الدولة :
المهنة :
المشاركات : 1959
تاريخ التسجيل : 20/07/2009

مُساهمةموضوع: فتاوى حول صيام عاشوراء   السبت ديسمبر 26, 2009 6:34 pm

فتاوى حول صيام عاشوراء



هل يثبت أجر عاشوراء لمن نوى صيامه أثناء اليوم

سئل فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
حفظه الله تعالى .


السؤال:
أعلم بفضيلة صيام يوم عاشوراء وأنه يكفِّر السنة التي قبله ، ولكن لأن العمل عندنا
جارٍ بالتقويم الميلادي لم أعلم بيوم عاشوراء إلا في صباحه ولم أكن أكلت شيئا فنويت
الصيام ، فهل صومي صحيح ، وهل أحصَّل فضيلة هذا اليوم وتكفير السنة التي قبله ؟ .

الجواب:
الحمد لله على ما يسَّر لك من الحرص على النوافل والطاعات ونسأله أن يثيبنا و إياك
على ذلك .
أما ما سألت عنه من عقد نية الصيام من الليل فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلَّم
ما يدل على صحة نية صوم النافلة من النهار ، ما دام الإنسان لم يتناول شيئا من
المفطرات من بعد الفجر ، فقد روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه
وسلَّم دخل ذات يوم على أهله فقال : هل عندكم من شيء (أي من الطعام) ؟ قالوا : لا ،
قال : فإني إذن صائم " مسلم (170،1154). وإذن ظرف للزمان الحاضر فدلَّ ذلك على جواز
إنشاء نية صيام النفل من النهار ، بخلاف صيام الفرض فإنه لا يصح إلا بتبييت النية
من الليل لحديث " من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له " أبو داود (2454)
الترمذي (726) وصححه الألباني في صحيح الجامع (6535) . والمراد هنا صوم الفرض .
وعلى هذا فصيامك صحيح ، أما حصول الأجر في الصيام فهل هو ثواب يوم كامل أو من وقت
النية فقط ؟ قال الشيخ العثيمين رحمه الله :
( في هذا قولان للعلماء : الأول : أنه يثاب من أول النهار ، لأن الصوم الشرعي لا بد
أن يكون من أول النهار .
الثاني : أنه لا يثاب إلا من وقت النية فقط ، فإذا نوى عند الزوال فأجره نصف يوم .
وهذا هو القول الصحيح لقول النبي صلى الله عليه وسلَّم " إنما الأعمال بالنيات
وإنما لكل امرئ ما نوى " ، وهذا الرجل لم ينو إلا أثناء النهار فيحسب له الأجر من
حين نيته .
وبناء على القول الراجح لو كان الصوم يطلق على اليوم مثل : صيام الاثنين وصيام
الخميس وصيام الأيام البيض وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ونوى في أثناء النهار فإنه
لا يثبت له ثواب ذلك اليوم ) (الشرح الممتع 6/373 )
وينسحب الحكم على من لم ينو صوم عاشوراء إلا بعد طلوع الفجر فإنه لا يحصِّل الأجر
المترتب على صيام عاشوراء وهو تكفير سنة ؛ نظرا لأنه لا يصدق عليه أنه صام يوم
عاشوراء وإنما صام بعضه ـ من أول ما نوى .
لكن يثبت له عموم الأجر على الصيام في شهر الله المحرم وهو أفضل الصيام بعد رمضان (
كما في صحيح مسلم 1163
) .
ولعل من أهم أسباب عدم معرفتك ومعرفة الكثيرين ليوم عاشوراء ـ ومثله الأيام البيض ـ
إلا في أثناء اليوم ؛ ما ذكرت من جريان العمل بالتقويم الميلادي ، فلعل فوات مثل
هذه الفضائل يكون باعثا لك ولعامة من منَّ الله عليهم بالاستقامة للعمل بالتقويم
الهجري القمري ـ الذي شرعه الله لعباده وارتضاه لدينه ـ ولو في نطاق أعمالهم الخاصة
وتعاملهم بينهم إحياءً لهذا التقويم وما يذكَّر به من مناسبات شرعية ، ومخالفةً
لأهل الكتاب الذين أُمرنا بمخالفتهم والتميُّز عنهم في شعائرهم وخصائصهم ، لاسيما
وأن هذا التوقيت القمري هو المعمول به حتى عند أمم الأنبياء السابقين كما استُنبط
هذا من حديث تعليل اليهود صومهم لعاشوراء ـ وهو يوم يعرف عن طريق الشهور القمرية ـ
بأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى فدل على عملهم به وليس بالشهور الإفرنجية
الشمسية

(الشرح الممتع 6/471) .
وعسى الله أن يجعل في فوات مثل هذا الأجر الخاص عنك وعمَّن هم مثلك في الحرص خيراً
، وذلك بما يقوم في القلب من الإحساس بفوات هذا الأجر فيدعو الإنسان للاجتهاد في
العمل الصالح مما يورث طاعات عديدة قد يكون أثرها على القلب أبلغ مما قد يحصل
للإنسان من الطاعة المعينة التي قد يركن إليها بعض الناس فتكون سبباً في تكاسلهم عن
الطاعات وقد تكون سبباً في عجبه بنفسه وامتنانه على الله بهذه الطاعة .
نسأل الله أن يرزقنا من فضله وأجره ، وأن يعيننا على ذكره وشكره .



الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

________________________________________


كيف نعرف عاشوراء هذه السنة ؟

سئل فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله تعالى .


السؤال:
كيف نصوم عاشوراء هذه السنة ؟ نحن لا نعلم إلى الآن متى دخل الشهر وهل ذو الحجة تسع
وعشرون أم ثلاثون فكيف نحدد عاشوراء ونصومه ؟.

الجواب: الحمد لله
إذا لم نعرف هل كان شهر ذي الحجة تاماً ( 30 يوماً ) أو ناقصاً ( 29 يوماً ) ولم
يخبرنا أحد برؤية هلال محرم متى كانت ، فإننا نجري على الأصل وهو إكمال عدة الشهر
ثلاثين يوماً فنعتبر ذي الحجة ثلاثين ثم نحسب عاشوراء بناء على ذلك .
وإذا أراد المسلم أن يحتاط لصيام عاشوراء بحيث يصيبه قطعاً فإنه يصوم يومين
متتاليين فيحسب متى يكون عاشوراء إذا كان ذو الحجة تسعاً وعشرين يوماً ومتى يكون
عاشوراء إذا كان ذو الحجة ثلاثين يوماً ويصوم هذين اليومين ، فيكون قد أصاب عاشوراء
قطعاً ، ويكون في هذه الحالة إما أنه صام تاسوعاء وعاشوراء ، أو صام عاشوراء
والحادي عشر ، وكلاهما طيب ، وإذا أراد الاحتياط لصيام تاسوعاء أيضاً فنقول له : صم
اليومين الذيْن سبق الحديث عنهما ويوماً آخر قبلهما مباشرة فيكون إما أنه صام
التاسع والعاشر والحادي عشر ، أو صام الثامن والتاسع والعاشر وفي كلتا الحالتين
يكون قد أصاب التاسع والعاشر بالتأكيد .
ومن قال إن ظروف عملي وحالتي لا تسمح إلا بصيام يوم واحد فما هو أفضل يوم أصومه
فنقول له :
أكمل عدة ذي الحجة ثلاثين يوماً ثم احسب العاشر وصمه .
هذا مضمون ما سمعته من شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -
لما سألته عن هذا الأمر .
وإذا جاءنا خبر من مسلم ثقة بتعيين بداية محرم برؤيته لهلاله عملنا بخبره ، وصيام
شهر محرم عموماً سنة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام
شهر الله المحرم
) رواه مسلم/1163 .
والله أعلم.

الشيخ محمد صالح المنجد (http://www.islam-qa.com/)

________________________________________


صيام يوم عاشوراء

سئل فضيلة الشيخ ابن باز حفظه
الله تعالى .


السؤال:
أسأل عن حكم صيام عاشوراء، وصفة صومه، وهل يوجّه الناس إلى تحرِّي هلال شهر المحرم؟

الجواب:
صيام يوم عاشوراء سنة يستحب صيامه؛ صامه النبي –صلى الله عليه وسلم- وصامه الصحابة،
وصامه موسى قبل ذلك شكراً لله –عز وجل-؛ ولأنه يوم نجَّى الله فيه موسى وقومه،
وأهلك فرعون وقومه، فصامه موسى وبنو إسرائيل شكراً لله –عز وجل-، ثم صامه النبي
–صلى الله عليه وسلم- شكراً لله –عز وجل- وتأسياً بنـبي الله موسى، وكان أهل
الجاهلية يصومونه أيضاً، وأكَّده النبي –صلى الله عليه وسلم-على الأمة، فلما فرض
الله رمضان قال:" من شاء صامه ومن شاء تركه" رواه البخاري ومسلم واللفظ له. وأخبر
–عليه الصلاة والسلام- أن صيامه يكفِّر اللهُ به السنةَ التي قبله.

والأفضل أن يصام قبله يوم أو بعده يوم خلافاً لليهود؛ لما ورد عنه –عليه الصلاة
والسـلام-:" صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده" رواه أحمد، وفي لفظ:" صوموا يوماً
قبله ويوماً بعده" فإذا صام يوماً قبله أو بعده يوماً، أو صام اليوم الذي قبله
واليوم الذي بعده، أي صام ثلاثة أيام فكله طيب، وفيه مخالفة لأعداء الله اليهود.


أما تحري ليلة عاشوراء فهذا أمر ليس باللازم؛ لأنه نافلة ليس بالفريضة. فلا يلزم
الدعوة إلى تحري الهلال؛ لأن المؤمن لو أخطأه فصام بعده يوماً وقبله يوماً لا يضره
ذلك، وهو على أجر عظيم. ولهذا لا يجب الاعتناء بدخول الشهر من أجل ذلك؛ لأنه نافلة
فقط.

الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -

[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- الجزء
الخامس عشر ص (401)]

موقع الإسلام اليوم

________________________________________


تطوع من عليه القضاء

سئل فضيلة الشيخ سليمان بن وائل
التويجري حفظه الله تعالى .


السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل يجوز صيام التطوع وعلي شيء من القضاء أم لا؟ لأني لم أجزم بتبييت النية من
الليل. فقلت في نفسي إن شاء الله سأصوم غير جازم ما بيني وبينه، وأخبرت بأنه لا بد
من تبييت النية الجازمة لقضاء الفريضة، فهل يصح لي في هذه الحالة أن أجعلها تطوعاً
وذلك لرغبتي الحالية بالصيام وعدم تفويته بما أني لم أجزم بتبييت النية للقضاء.
وجزاكم الله خيراً.

الجواب:
صيام الواجب لا بد فيه من تبييت النية من الليل، بمعنى أن الإنسان يصوم ما بين طلوع
الفجر إلى غروب الشمس كاملاً بنية ويكون قد نوى أن يصوم هذا اليوم جميعه من طلوع
فجره إلى غروب شمسه، وأما صيام النفل فإن الإنسان إذا لم يتعاط شيئاً من المفطرات
بعد طلوع الفجر، ونوى الصيام بعد ذلك صح منه وأجزأه.

وأما هل يجوز أن يتطوع الإنسان وعليه شيء من الفريضة فنقول نعم يجوز، فالإنسان إذا
أراد أن يصوم مثلاً يومي الإثنين والخميس، أو أيام البيض وعليه صيام نذر أو كفارة
أو قضاء من رمضان فإن صيامه للنوافل قبل ذلك صحيح، ولكن الأولى للإنسان ألا يقدم
صيام النفل على الفرض، فالواجب المتعين على الإنسان أن يبدأ بما يجب عليه لتبرأ
ذمته من الواجب ويخرج من العهدة، ثم بعد ذلك يتنفل بما شاء، وأما صيام الست من شوال
فإن الإنسان لا يحصل فضيلتها إلا إذا أتم صيام رمضان فإذا كان الإنسان عليه قضاء
شيء فلا يتنفل بصيام ست من شوال، وإنما يقضي رمضان أولاً ثم يتنفل لأن النبي –صلى
الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" رواه
مسلم

(1164) من حديث أبي أيوب الأنصاري إن كان الذي يريد أن يصوم الست من شوال وعليه
قضاء من رمضان فلا يصدق عليه أنه صام رمضان وبالله التوفيق، والله أعلم.



المجيب : د. سليمان بن وائل التويجري .. الإسلام اليوم

________________________________________


قضاء يوم عاشوراء

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين حفظه الله تعالى .


السؤال: من أتى عليها عاشوراء وهي حائض هل تقضي صيامه؟ وهل من قاعدة لما يقضي من النوافل؟
وما لا يقضي؟ جزاك الله خيراً.

الجواب:
النوافل نوعان: نوع له سبب، ونوع لا سبب له. فالذي له سبب يفوت بفوات السبب ولا
يُقضي، مثال ذلك: تحية المسجد، لو جاء الرجل وجلس ثم طال جلوسه ثم أراد أني يأتي
بتحية المسجد، لم تكن تحية للمسجد، لأنها صلاة ذات سبب، مربوطة بسبب، فإذا فات فاتت
المشروعية، ومثل ذلك فيما يظهر يوم عرفة ويوم عاشوراء، فإذا أخر الإنسان صوم يوم
عرفة ويوم عاشوراء بلا عذر فلا شك أنه لا يقضي ولا ينتفع به لو قضاه، أي لا ينتفع
به على أنه يوم عرفة ويوم عاشوراء.

وأما إذا مر على الإنسان وهو معذور كالمرأة الحائض والنفساء أو المريض، فالظاهر
أيضاً أنه لا يقضي، لأن هذا خص بيوم معين يفوت حكمه بفوات هذا اليوم.

[مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله (20/43)]

________________________________________


حكم إفراد عاشوراء بالصيام

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .


السؤال: هل يجوز أن أصوم عاشوراء فقط دون صيام يوم قبله ( تاسوعاء ) أو يوم بعده ؟.

الجواب:
الحمد لله

قال شيخ الإسلام : صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَلا يُكْرَهُ
إفْرَادُهُ بِالصَّوْمِ .. الفتاوى الكبرى ج5

وفي تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي : وعاشوراء لا بأس بإفراده . ج3 باب صوم التطوع

وقد سئلت اللجنة الدائمة هذا السؤال فأجابت بما يلي :

" يجوز صيام يوم عاشوراء يوماً واحداً فقط ، لكن الأفضل صيام يوم قبله أو يوم بعده
، وهي السُنَّة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " لئن بقيت إلى قابل
لأصومن التاسع " رواه مسلم (1134).
قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( يعني مع العاشر ).

وبالله التوفيق .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 11/401 ) .

________________________________________


حكم التتابع في صيام يوم عاشوراء

سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد
الرحمن الجبرين حفظه الله تعالى .


السؤال : هل يلزم التتابع في صيام يوم عاشوراء؟

الاجابة : نعم من صام يوم عاشوراء فليصم التاسع، أو العاشر مُتتابعين، فإن صام
بعده صام العاشر والحادي عشر مُتتابعين ولا يجزي صوم التاسع والحادي عشر وترك
العاشر ولا يُصام عن العاشر غيره من وسط الشهر، والله أعلم.



عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

________________________________________



عاشوراء

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين حفظه الله تعالى .


السؤال: على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة المستمعة أرواء من المملكة
العربية السعودية بريدة تقول في سؤالها الأول صامت امرأة التاسع من محرم وحاضت يوم
عاشوراء فهل يجب عليها القضاء أو يلزمها كفارة أرجو الإفادة؟

الجواب : من المعلوم أنه لا يجب الصيام على المرء المسلم إلا صيام رمضان، وصيام رمضان
أحد أركان الإسلام الخمسة لقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة
أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج
بيت الله الحرام، أما صوم محرّم فقد كان واجباً في أول الأمر ثم نسخ بصوم رمضان
وصار صومه تطوعاً أعني صوم محرم وصوم العاشر منه أوكد من صوم بقية الأيام منه،
وبناء على هذا فنقول في الجواب على سؤال هذه المرأة نقول إنها لما صامت اليوم
التاسع ومن نيتها أن تصوم اليوم العاشر ولكن حال بينها وبينه ما حصل لها من الحيض
فإنه يرجى أن يكتب لها أجر صوم اليوم العاشر لأنها قد عزمت النية على صومه لولا
المانع، والإنسان إذا نوى العمل الصالح وسعى في أسبابه ولكن حال بينه وبينه ما لا
يمكن دفعه فإنه يكتب له أجره لقول الله تبارك وتعالى (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى
الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله
) وهذه المرأة التي حصل لها ما
يمنع صوم اليوم العاشر وهو الحيض، لا يشرع لها أن تقضي اليوم العاشر لأن صوم اليوم
العاشر مقيد بيومه فإن حصل منه مانع شرعي فإنه لا يقضى لأنه سنة فات وقتها، نعم.


مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على
الدرب (نصية) : الزكاة والصيام


تاريخ التحديث : Jun 27, 2004


________________________________________


مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الزكاة والصيام


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين حفظه الله تعالى .


السؤال: جزاكم الله خيراً يا شيخ الأخت السائلة تقول في هذا السؤال هل تجوز للمرأة
إذا كان بها عذر يوم عرفة أو يوم عاشوراء أن تقضي هذه الأيام بعد أن تطهر وإذا كانت
المرأة نفساء في رمضان ثم قضت ما عليها في شوال ولم يبقَ من شوال سوى يومين هل لها
أن تكمل الستة من شوال في ذي القعدة؟

الجواب: هذا السؤال تضمن شيئين الأول إذا صادف يوم عرفة المرأة وهي حائض فهل تقضي
هذا إذا طهرت فالجواب لا لأن هذا مقيدٌ بيومٍ معين إذا فات فات به وكذلك عاشوراء
أما الثاني الذي تضمنه السؤال فهو المرأة يكون عليها قضاء رمضان ولا تتمكن من صوم
أيام الست من شوال إلا بعد ذلك فنقول هذه يحصل لها الأجر لأن هذه الست تابعة لرمضان
فهي كالرواتب التابعة للصلوات المكتوبة فنقول إذا لم تتمكن المرأة من صيام رمضان
وستٍ من شوال في شوال فإنها تقضي الست مع قضاء رمضان.

تاريخ التحديث : Jun 27, 2004


________________________________________


الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الزكاة والصيام


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين حفظه الله تعالى .


السؤال: أحسن الله إليكم السائل أبو عبد الله يقول النية المعلقة في يوم تاسوعاء
وعاشوراء بحيث أنني لا أعرف هل دخل الشهر أم هو كامل فأصوم التاسع والعاشر والحادي
عشر بنيةٍ مطلقة ما حكم ذلك؟

الجواب :: لا بأس بهذا يعني إذا شك الإنسان في دخول الشهر فلا حرج أن يصوم ثلاثة أيام
لكني أقول لا حاجة لهذا لأنه إذا لم يثبت دخول الشهر برؤية الهلال فإن دخوله يثبت
بإكمال شهر ذي الحجة ثلاثين يوماً وشهر ذي الحجة لا بد أن يكون معلوم شرعاً لأن
الناس سيقفون في اليوم التاسع ويضحون في اليوم العاشر فإذا لم يرَ الهلال ليلة
الثلاثين من ذي الحجة أكملنا ذي الحجة ثلاثين ولم يبقَ شك وإن رؤى عملنا بالرؤية
ولم يبقَ شك القول بالشك هنا غير وارد إطلاقاً لأن الأمر واضح حتى لو فرض أننا لم
نره ليلة الثلاثين من ذي الحجة ثلاثين يوماً ثم رأينا الهلال كبيراً رفيعاً فلا
حاجة للشك ولا ينبغي أن نشك لأن لدينا طريقاً شرعياً إن غم عليكم فأكملوا العدة
ثلاثين وإدخال الشكوك على النفوس مما يوجب القلق.

تاريخ التحديث : Jun 27, 2004


________________________________________


مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الزكاة والصيام


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين حفظه الله تعالى .


السؤال: السؤال الثاني: تقول هل يجوز لمن عليها قضاء أيام من رمضان أن تصوم تطوعاً
قبل أن تقضي وهل يجوز الجمع بين نيتي القضاء والتطوع مثل أن تصوم يوم عرفة قضاء عن
يوم من رمضان وتطوعاً لفضله؟

الجواب: صيام التطوع قبل قضاء رمضان إن كان بشيء تابع لرمضان كصيام ستة أيام من شوال
فإن ذلك لا يجزئها وقد كثر السؤال في أيام شوال عن تقديم صوم ستة أيام من شوال من
أجل إدراك الشهر قبل القضاء ومعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال (من صام
رمضان ثم أتبعه بست من شوال كأنما صام الدهر
) فقال من صام رمضان ثم أتبعه ومن عليه
قضاء من رمضان لم يكن قد صام رمضان وعلى هذا فصيام ستة أيام من شوال قبل قضاء رمضان
لا يتبع الصيام ست من شوال لأنه لابد أن تكون هذه الأيام تابعة للشهر وبعد تمامه
أما إذا كان التطوع بغير الأيام الستة أي بعدد صيام الأيام الستة من شوال فإن
للعلماء كذلك قولين فمنهم من يرى أنه لا يجوز أن يتطوع من عليه قضاء رمضان بصوم
نظراً لأن الواجب أهم فيبدأ به ومنهم من قال أنه يجوز عن التطوع لأن قضاء الصوم
موسع إلى أن يبقى من شعبان بقدر ما عليه وإذا كان الواجب موسعاً فإن النفل قبله أي
قبل فعله جائز كما لو تطوع بنفل قبل صلاة الفريضة مع سعت وقتها وعلى كل حال يعني
حتى مع هذا الخلاف فإن البداية بالواجب هي الحكمة ولأن الواجب أهم ولأن الإنسان قد
يموت قبل قضاء الواجب فحينئذٍ يكون مشغول به بهذا الواجب الذي أخره وأما إذا أراد
أن يصوم هذا الواجب حين يشرع صومه من الأيام كصيام عشرة ذي الحجة وصيام عرفة وصوم
عاشوراء أداء للواجب فإننا نرجو أن يثبت له أجر الواجب والنفل لعموم قول الرسول
عليه الصلاة والسلام لما سئل عن صوم يوم عرفة قال (احتسب على الله أن يكفر السنة
التي قبله والسنة التي بعده
) فأرجو أن يحقق الله له الأجرين أجر الواجب وأجر التطوع
وإن كان الأفضل أن يجعل للواجب يوماً وللتطوع يوم آخر.

تاريخ التحديث : Jun 26, 2004


________________________________________


مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الزكاة والصيام


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين حفظه الله تعالى .


السؤال: السائل س. ع. هـ. القصيم البكيرية يقول هل تجب النية في صوم التطوع المعين
كصيام الست من شوال وعرفة وعاشوراء أم تجوز النية من النهار؟

الجواب

الشيخ: النفل نوعان نفلٌ مطلق ونفل مقيد فالنفل المطلق يجوز للإنسان أن ينويه في
أثناء النهار إذا لم يفعل ما يفطر قبل ذلك مثاله رجل قام لصلاة الفجر وقبل أن يفطر
فطور الصباح أحب أن يصوم ذلك اليوم فنوى فصيامه صحيح مجزئ ويثاب على الصوم من نيته
لا من طلوع الفجر لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما الأعمال بالنيات
وإنما لكل امرئٍ ما نوى وهذا لم ينوِ من الفجر بل نوى من أثناء النهار والنوع
الثاني مقيد نفلٌ مقيدٌ بيوم فهذا لا بد أن ينويه من قبل الفجر ليكون قد صام يوماً
كاملاً كيوم عرفة مثلاً مثاله شخص قام يوم عرفة وليس من نيته أن يصوم لكنه في أثناء
النهار صام وهو لم يأكل ولم يشرب من قبل ولم يأتِ مفطراً فنقول الصيام صم ليس فيه
مانع لكنك لا تثاب ثواب من صام يوم عرفة فإنك لم تصم يوم عرفة صمت بعض يوم عرفة فلا
يحصل لك ثواب من صام يوم عرفة.

تاريخ التحديث : Jun 27, 2004


________________________________________


حكم تحري ليلة عاشوراء

سئل فضيلة الشيخ ابن باز حفظه الله تعالى .


السؤال :
يصوم كثير من المسلمين يوم عاشوراء ويهتمون بصيامه لما يسمعونه من الدعاة في الحث
عليه والترغيب فيه، فلماذا لا يوجه الناس لتحري هلال محرم حتى يعرف المسلمون ذلك
بعد إذاعته أو نشره في وسائل الإعلام؟

الجواب :
صيام يوم عاشوراء سنة يستحب صيامه؛ صامه النبي صلى الله عليه وسلم وصامه الصحابة
وصامه موسى قبل ذلك شكراً لله عز وجل؛ ولأنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه وأهلك
فرعون وقومه فصامه موسى وبنو إسرائيل شكراً له عز وجل، ثم صامه النبي صلى الله عليه
وسلم شكراً لله عز وجل وتأسياً بنبي الله موسى، وكان أهل الجاهلية يصومونه أيضاً،
وأكده النبي صلى الله عليه وسلم على الأمة، فلما فرض الله رمضان قال: ((من شاء صامه
ومن شاء تركه
)
)[1] وأخبر عليه الصلاة والسلام أن صيامه يكفر الله به السنة التي
قبله. والأفضل أن يصام قبله يوم أو بعده يوم خلافاً لليهود؛ لما ورد عنه عليه
الصلاة والسلام: ((صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده))[2]، وفي لفظ: ((صوموا يوماً
قبله ويوماً بعده
)
)[3] فإذا صام يوماً قبله أو بعده يوماً أو صام اليوم الذي قبله
واليوم الذي بعده أي صام ثلاثة فكله طيب. وفيه مخالفة لأعداء الله اليهود. أما تحري
ليلة عاشوراء فهذا أمر ليس باللازم؛ لأنه نفل ليس بالفريضة، فلا يلزم الدعوة إلى
تحري الهلال؛ لأن المؤمن لو أخطأه فصام بعده يوماً وقبله يوماً لا يضره ذلك، وهو
على أجر عظيم. ولهذا لا يجب الاعتناء بدخول الشهر من أجل ذلك؛ لأنه نافلة فقط.
المصدر :
من موقع الشيخ ابن باز
نشر في كتاب فتاوى إسلامية جمع وترتيب الشيخ محمد المسند ج2 ص 169 - مجموع فتاوى و
مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
________________________________________


حكم الاعتماد على التقويم في صيام عاشوراء

سئل فضيلة الشيخ ابن باز حفظه الله تعالى .


السؤال : أنا شاب هداني الله لنور الحق وأريد صيام عاشوراء وجميع الأيام الفاضلة غير رمضان،
فهل نعتمد في صيام عاشوراء على التقويم في تحديد يوم دخول شهر الله المحرم، أم أن
الاحتياط في صيام يوم قبله وبعده هو الأفضل. جزاكم الله خيراً؟

الجواب : عليك باعتماد الرؤية وعند عدم ثبوت الرؤية تعمل بالاحتياط وذلك بإكمال ذي الحجة
ثلاثين يوماً . وفق الله الجميع .



________________________________________


الأفضل له أن يواصل إذا تبين له في اليوم التاسع أن غداً عاشوراء

سئل فضيلة الشيخ ابن باز حفظه
الله تعالى .


السؤال :
لو تبين له في اليوم التاسع أن غداً العاشر، فهل يواصل صيام ثلاثة أيام؟

الجواب :
الأفضل له أن يواصل، حتى يصوم العاشر يقيناً هذا هو الأفضل. وإن لم يصم فلا حرج،
ويفوته صوم العاشر.
المصدر :
نشر في كتاب فتاوى إسلامية جمع وترتيب الشيخ محمد المسند ج2 ص 170 - مجموع فتاوى و
مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر

________________________________________


صيام يوم العاشر من محرم فقط

سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد
الرحمن الجبرين حفظه الله تعالى .


السؤال: هل يجوز صيام اليوم العاشر من محرم فقط ؟

الاجابـة: اليوم العاشر هو يوم عاشوراء الذي ورد فضله في حديث أبي قتادة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: صوم يوم عاشوراء يكفر السنة التي قبله وروي أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يصومه قبل الهجرة لأن قريشًا كانت تعظمه وتصومه وروي أنه صام
لما هاجر ورأى اليهود تصومه، وما ورد من الترغيب في صيامه يختص باليوم العاشر فقط
فمن اقتصر على صيامه عملا بهذه الأحاديث فقد أحسن حيث انتهى إلى ما سمع، لكن روى
مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في آخر حياته: لئن بقيت إلى قابل
لأصومنَّ التاسع أراد بذلك مخالفة اليهود، وهذا لا يخالف الأحاديث التي وردت في فضل
صوم العاشر فالأفضل أن يصوم التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر، لتحصل مخالفة
اليهود .



من موقع الشيخ ابن جبرين .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتاوى حول صيام عاشوراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المشتاقون للجنة الاسلامية :: قسم المكتبة و الفتاوى الاسلامية :: الفتاوى الاسلامية للعلماء-
انتقل الى: